U3F1ZWV6ZTQ3MDI0OTYzMTc2OTM2X0ZyZWUyOTY2NzQxMzA2MTE0NA==

بحث حول الدافعية

 

الدافعية

انظر الجزء الاول ستجد فيه تعريف ومصادر وخصائص الدافعية
ادخل هنا

6ـ ديناميكية الدافعية:

ـ سلوك الفرد قد يتم تحريكه بدافع أو عدة دوافع في وقت واحد.

ـ حاجات الفرد و دوافعه متشابكة و متداخلة و يؤثر بعضها في البعض.

ـ الظروف المحيطة بالإنسان " اقتصادية، سياسية ،اجتماعية " تلعب دور في تكوين دوافعه وتغيرها. 

ـ جماعة العمل التي ينتمي اليها العامل تؤثر في دوافعه من حيث الكيف و الكم و الترتيب .

7ـ وظائف الدافعية:

تؤدي الدافعية وظائف أساسية في تحديد وتشكيل السلوك ، وذالك على النحوالتالي                                                                                                   

أـ وظيفة بعث السلوك وإثارته:

فالدافعية توفر القوة أو الطاقة التي تحرك السلوك وتدفع الكائن إلى النشاط و بذل الجهد بعد حالة السكون ، وتتناسب شدة الدافع طرديا مع درجة النشاط أو مع قدر الطاقة التي يعبئها الكائن فكلما زاد وقت الحرمان ( في حالة الدوافع الأولية) أو أهمية الهدف ( في حالة الدوافع الثانوية ) زاد النشاط المبذول في سبيل الوصول إلى الهدف و العكس صحيح ( عبد الحميد .م.ش.، 2001، ص.96).

ب ـ وظيفة توجيه السلوك :

وذالك بتحديد مساره بين البدائل السلوكية المختلفة فالدافعية هنا بمثابة البوصلة التي تحدد اتجاه السير للإنسان في طريق سلوكي محدد.(السلمي .ع ، 1997، ص.199).

8ـ العوامل المؤثرة في الدافعية : 

يحدد الباحثون في علم النفس ، على أن الفرد منذ الولادة، يولد مزودا بعدد معين من الاستعدادات الطبيعية و الفطرية ، لكن نتيجة احتكاكه بالمحيط الخارجي ( البيئة الاجتماعية ) ، يبدأ في اكتساب مجموعة من القيم و الرغبات و الطموحات وحتى الاتجاهات و التي تكون وفق ما امتزجت به مع ما ورثه وزود به فطريا            

لذالك فان موضوع الحاجات و الرغبات تختلف من شخص إلى أخر تبعا لاختلاف الشخص،و اختلاف سماته و صفاته وكذا تجاربه وخبراته السابقة، دون أن ننسى نوع التربية التي تلقاها و الوسط الاجتماعي الذي ترعرع فيه.

وفي هذا الباب يرى الباحث "كريستيان كيلفك" أن العوامل التي يمكن أن تساهم في تكوين دوافع وحاجات معينة دون أخرى لدى شخص ما، تتوزع بين العوامل الفردية و أخرى اجتماعية و اقتصادية، يمكن استعراضها فيما يلي :

أـ العوامل الذاتية :                      

ـ وتتلخص هذه العوامل فيما ينتظم التكوين الشخصي للفرد من طموح وميول ونوع الاتجاهات التي يكتسبها نحو المواضيع التي تحيط به، بالإضافة إلى ما يتصف به من قدرات عقلية كالذكاء و الفطنة و الانتباه وكذا قيمه و عاداته ومستواه التعليمي و الثقافي و مدى خبرته في الحياة .

ب ـ العوامل الاجتماعية :

ـ تتأثر دافعية الفرد بما هو سائد في محيطه الاجتماعي و مدى ما يوفره له من حاجات يشبعها فأهداف الفرد تتحدد على أساس ما يسود المجتمع من تنوع للثقافات و قيم التي تشجع الابتكار و العمل و تحث على التواصل و حرية إبداء الرأي .

ج ـ العوامل الاقتصادية : 

تلعب هذه العوامل دورا هاما في تحفيز الفرد لبلوغ أهدافه و إشباع حاجاته، فالمجتمعات المتقدمة تضمن لأفرادها إشباع حاجاتهم من المستوى الأدنى كمتطلبات البقاء، فتتجه دوافعهم نحو إشباع حاجات من مستوى أعلى كالحاجة للانجاز و تقدير الذات و احترامها .( صوشي.ك.، 2007، ص.37).

ـ من خلال ذكر لأهم العوامل المؤثر في الدافعية يمكن توضيح أكثر أن الدافعية الفرد تتأثر بعدة عوامل من أبرزها هذه التي تطرقنا إليها كالعامل الذاتي الذي يخص الفرد من أهداف شخصية و ميول ورغبات وطموحات كلها تؤثر في دافعية الفرد ذاتيا ، بالإضافة إلى العامل الاجتماعي والمتمثل في البيئة أو المحيط الذي نشأ و تكون فيه، هذا ودون أن ننسى العامل الأبرز وهو عامل اقتصادي الذي به يصل الفرد إلى تحقيق الأهداف التي سطرها .

9ـ العلاقة بين الدافعية و التحفيز:

هناك فرق بين الدافعية و التحفيز ، فالدافعية هي عبارة عن قوة محركة داخل الفرد تثير الرغبة عنده نحو العمل وتظهر على شكل سلوك موجه نحو تحقيق هدف معين، أما التحفيز فهي مؤثرات و عوامل خارجية موجودة في البيئة المحيطة بالفرد و العمل ، تعمل إدارة المنظمة على توفيرها لغرض الرفع من الكفاءة عند أفرادها و لتحقيق طموحاتهم و إشباع رغباتهم .

وبذالك يتضح لنا وجود علاقة ترابطية بين الدافعية و التحفيز.

ـ التحفيز:  

هو علاقة تبادلية بين الإنسان وبيئته الاجتماعية ، ولا شك انه عندما يتم تحفيز السلوك يحصل الفرد على نتيجة لسلوكه ، و هو غالبا ما يمثل مكافأته على أدائه المتوقع .

ـ الدافعية: 

هي شيء ينبع من داخل الفرد و يؤدي إلى إثارة الرغبة التي تدفعه إلى أن يوجه سلوكه تجاه تحقيق أو إشباع الرغبة .

ـ خلاصة :

ترجع أهمية الدافعية في أنها تعمل على إعطاء دفع معنوي لكل فرد لكي يحقق ما يسعى إليه ولهذا ارتبط موضوع الدافعية بمعرفة مدى استيعاب المعارف و المهارات المحدد في البرنامج التكوين وهذا ما سنتطرق إليه في الفصل الموالي من برنامج التكويني

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة