U3F1ZWV6ZTQ3MDI0OTYzMTc2OTM2X0ZyZWUyOTY2NzQxMzA2MTE0NA==

تأثير الدافعية في البرنامج التكويني

 

تأثير الدافعية في البرنامج التكويني

تمهيد:

ان الاهتمام الكبير من طرف الباحثين بموضوع الدافعية في مجال السلوك التنظيمي له أهمية كبيرة ، فأداء الفرد لأي نشاط أو سلوك معين يتوقف على وجود دافع يحدد استجابته حيث يعد دافع التعلم عاملا مهما في توجيه سلوك الفرد و تنشيطه و كذا إدراكه للمواقف، ولهذا كان موضوع الدافعية في العمل واحد من القضايا الساخنة سوءا بالنسبة لأصحاب العمل أو المديرين أو العاملين أنفسهم ، وأيضا بالنسبة للباحثين و المهتمين بفهم سلوك العامل في مجال علم النفس العمل.

 1ـ التطور التاريخي  الدافعية :

سوف نتطرق إلى أهم النظريات المفسرة للدافعية .

النظرية الكلاسيكية :(فريدريك تايلور):( 1856.1915)

كان من الأوائل الذين تحدثوا عن الدافعية وكان ذالك عام 1911عندما ركز تايلور على أهمية الحوافز المادية وما تشكله من دافع قوي لتنشيط سلوك العمال ، حيث افترض إن العمال كسالى ولا يمكن دفعهم إلا من خلال زيادة في الرواتب و تقليص عدد العمال حيث قام تايلور بدراسة الحركة و الزمن لكن في الأخير تعرض للنقد لكونه لم يعطي اهتمام بالجانب الإنساني للفرد

حركة العلاقات الإنسانية

بعد العشرينيات من القرن الماضي ،ظهرت حركة جديدة تسمى حركة العلاقات الإنسانية حيث تركز على أهمية تحسين العلاقات في بيئة العمل مثل تحسين الاتصال بين الموظفين ، حيث أظهرت هذه الدراسة زيادة إنتاجية قدرت بحوالي 30 بالمائة وهذا راجع إلى تركيزها على تحفيز العمال .

حيث قامت دراسة هاوثورن في عام 1924 في مصنع هاوثورن تابع لشركة "واسترن إلكتريك" وهي القيام بالتجربة في غرفة الإنتاج على مجموعة من الموظفين و ذالك بتوفير كل وسائل وسبل الراحة من ظروف ووسائل إنتاج الخ. فأخير تم ملاحظة إن إنتاجية زادت و بعد فترة من الزمن تم إخضاع  نفس المجموعة إلى  تجربة مع وجود ظروف فيزيقية غير مساعدة على العمل ومع ذالك تم في الأخير الخروج بمجموعة من الاستنتاجات مفادها إن المؤسسة عبارة عن نسق اجتماعي و أن العمال كانوا متماسكون فيما  بينهم و متضامنون رغم الظروف الغير مريحة وهذا جاء نتيجة للتحفيز الإدارة و وجود دافعية و رغبة شديدة عند العمال من اجل العمل

 النظريات الحديثة : تمتد هذه النظريات من 1950 إلى غاية يومنا هذا .

نظرية سلم الحاجات لأبراهام ماسلو : (1908.1870)

تعد نظرية " ماسلو" من أهم النظريات المفسرة للدافعية و أكثرها شيوعا بحيث تقوم هذه النظرية على مبدأين رئيسيين هما 

ـ إن حاجات الفرد مرتبة ترتيبا تصاعديا على شكل سلم بحسب أولويتها .

ـ إن الحاجات الغير مشبعة هي التي تؤثر على سلوك الفرد و دافعتيه ، إما الحاجات المشبعة فلا تؤثر على سلوك الفرد و دافعتيه ( لعلاوي .ع،2012،ص62).من خلال هذا الملخص نستنتج إن الدافعية تشكل عاملا مهما في أي مؤسسة ومهما كان طابعها لان الدافعية في العمل هي التي توجه وتنشط العامل من زيادة الإنتاج .

حيث يعد أبراهام ماسلو من أوائل علماء النفس الذين اهتموا بتقديم نظرية متكاملة للدافعية حيث قام بترتيب احتياجات الفرد  في شكل هرمي حيث بنى نظريته على البحوث و التجارب التي أجراها في عيادته النفسية حيث كان يرى إن دافعية الإنسان تنظم في شكل دوافع :

1ـ الحاجات الفيزيولوجية : 

وتعد نقطة البداية في نظرية الدافعية لماسلو حيث تعد هذه الحاجات ضرورية لبقاء العنصر البشري و الحفاظ على نوعه مما جعلها تحتل المرتبة الأولى و تتعدد الحاجات الفسيولوجية لتشمل الحاجة إلى الطعام ، الهواء ،الجنس ،النوم و تتميز هذه الحاجات بخصائص مثل :

ـ مرتبطة بأعضاء الجسم .

ـ يتعامل معها الكائن الحي بصفة مستمرة .

 2 ـ حاجات الأمان :

تحتل حاجات الأمان المرتبة الثانية من مدرج ماسلو فعندما يستطيع الإنسان إشباع حاجاته الفيزيولوجية بدرجة مرضية له فانه ، ينتقل إلى حاجات الأمان و على سبيل المثال تتمثل في الرغبة في التامين الاقتصادي ، الرغبة في الحصول على عمل ثابت ومستقر يضمن له الحياة الكريمة و أيضا الرغبة في الحصول أنواع التأمينات المختلفة كالتامين ضد البطالة ،حيث تلعب الإدارة هنا دور في إشباع هذه الحاجات عن طريق خلق فرص عمل ، تامين الوظيفة ، توفير الأمن الصناعي و السلامة المهنية و حمايته من المخاطر النفسية و الصحية ، فالأمن لا يتوقف على الجانب المادي فقط بل لابد من توفير الأمن النفسي و المعنوي لأنه يجعل الفرد مستقر في بيئة عمله .

2ـ الحاجات الاجتماعية :

يقصد بالحاجات الاجتماعية حاجات الحب و الانتماء ، أي الرغبة الفرد في الارتباط بالبيئة الاجتماعية المحيطة به و شعوره بالقبول الاجتماعي ، عن طريق التفاعل و الاتصال مع الآخرين و الرغبة في تحقيق الرقي مما يزيد من مكانته الاجتماعية ، و يمكن للفرد إشباع حاجاته للحب و الانتماء ، عن طريق عقد اجتماعات و اللقاءات و المؤتمرات و اشتراك في جماعات العمل و عدم قدرة الفرد على إشباع هذه الحاجات يؤدي إلى حدوث الخلل و عدم قدرته على التكيف مع البيئة المحيطة به.

3ـ حاجات التقدير :

تتمثل هذه الحاجات في رغبة الإنسان إلى احترام وتقدير الآخرين له مما يؤدي إلى خلق شعور لديه بقيمته ، و الثقة في نفسه و قدراته و مهاراته وإمكانياته و خبراته و مواهبه و يعد كل من دافع التحصيل و المركز الاجتماعي من أهم مكونات هذه الحاجة .

ويمكن إشباع هذه الحاجات من خلال ضخ ، مكافآت و الترقي و تقديم جوائز وحوافز و أيضا عن طريق الثناء و الاحترام و التقدير على الأعمال التي تم انجازها . أما عدم إشباع هذه الحاجات يؤدي بالفرد إلى الإحساس بالدونية و الإحباط و التوتر .

4ـ حاجات تحقيق الذات :

حدد ماسلو حاجات تحقيق الذات في رغبة الفرد في تحقيق ما يصبو إليه كهدف و هذا يرجع إلى ما لديه من قدرات و إمكانيات و تمثل حاجات تحقيق الذات أقصى درجات الإشباع التي قد يصل إليها الفرد

ـ إن إشباع هذه الحاجة يعني أن باقي الحاجات تم إشباعها .

ـ إشباع حاجات تحقيق الذات تلعب دورا مهما في حياة الإنسان .

بحيث تدفع الفرد ، إلى تنمية قدراته العقلية و خلق الإبداع و الابتكار في وظيفته أو مهنته ، مما يمكنه من الوصول إلى أعلى مراحل التقدم و الرقي و الانجاز .

   ـ نموذج العاملين لهايزربرج:

طور هيرزبرج نموذج العاملين في عام 1957 بناءا على الأبحاث التي أجراها وهذا بغرض تحديد ، أسباب الرضا و عدم الرضا الوظيفي فوجد أن الموظفين يمكن تحفيزهم ، من خلال دوافع داخلية كالمسؤولية و الانجاز و دوافع خارجية كالراتب و ظروف العمل و سياسات المنظمة وقسمها إلى نوعين :

1ـ عوامل الصيانة و الوقاية :

تنتمي الى بيئة العمل و محتواه ، وهي تساعد العامل في عمله من خلال شعوره بالاستقرار و العدالة في الراتب .

2ـ عوامل الدافعة :

حيث يرى هنا هايزربرج انه لابد من وجود عوامل تسهم في زيادة ، دافعية العامل مثل :

الانجاز في العمل ، الاعتراف بهذا الانجاز ، المسؤولية ، التقدم و الترقية في العمل .

نظرية درفير : ( البقاء ، الانتماء ، التطور).

تعتبر هذه النظرية امتدادا لهرم ماسلو للحاجات ورغم حداثتها إلا أنها، لم تحدث ثورة لأنها اختزلت مدرج ماسلو من خمس مستويات إلى ثلاثة تتمثل في الحاجات إلى البقاء و الانتماء و التطور ، فالحاجة إلى البقاء حاجات فيزيولوجية أما الحاجة إلى الانتماء فيقابلها الحاجات الاجتماعية ، احترام تقدير الذات أما الحاجة إلى التطور فهي عند ماسلو تحقيق الذات و تأكيدها . وتقوم هذه النظرية على ثلاثة نقاط رئيسية :

1ـ كلما قلت درجة إشباع حاجة ما زادت الرغبة فيها .

2ـ كلما تم إشباع الحاجات المستوى الأدنى ظهر إلحاح حاجات مستوى أعلى .

3ـ كلما فشل الفرد في إشباع حاجات مستوى أعلى نكص إلى الحاجات الأدنى .( لعلاوي .ع، 2012، ص.62).

2ـ مفهوم الدافعية : MOTIVATION

ـ الحافز: هو حالة من التوتر تجعل الكائن الحي ، في حالة التهيؤ و الاستعداد للاستجابة لجوانب معينة في البيئة .( عبد الخالق.أ ،1986،ص.183).

ـ الحاجة : حالة من النقص و العوز ، و الافتقار و الاختلال التوازن تقترن بنوع من التوتر و الضيق و لا تلبث أن تزول الحاجة متى قضيت .( الوافي.ع، ب.س، ص.72).

ـ الغريزة: يعرفها ( ماك دوجال ) بأنها استعداد فطري نفسي جسمي ، يدفع الفرد إلى أن يدرك و ينتبه إلى أشياء من نوع معين ، و يشعر إزائها بانفعال ، ثم يسلك نحوها سلوكا معين ، أو يحاول ذالك على الأقل .( معمر.د، 2006، ص.30).

ـ الباعث:عبارة عن مثير خارجي يحرك الدافع و ينشطه و يتوقف ذالك على ما يمثله الهدف الذي يسعى الفرد إلى تحقيقه.( رمضان.يا، 2008، ص.100).

ـ الدافع: يعرفها ( يونغ) بانها حالة تعمل على استثارة و توتر داخلي لسلوك الكائن الحي ،  تدفعه إلى تحقيق هدف معين . أما ( دريفير ) فيري انه عبارة عن عامل داخلي انفعالي يعمل على توجيه سلوك الكائن الحي ، نحو تحقيق هدف معين .( ابو العزم .ك، ب.س، ص.123).

 ـ ويتضح هذا المفهوم الوظيفي للدافعية في تعريفات علماء النفس :

ـ فيعرف ( لندزلي) الدافعية على أنها مجموعة القوى ، التي تحرك السلوك و توجهه نحو هدف من الأهداف .

ـ ويرى (سنج و كومبز) أن السلوك يتزود بالقوة و الطاقة ، من خلال المحاولات المستمرة من جانب الفرد ، للمحافظة على مفهومه عن ذاته وتعزيزه ترقيته

ـ أما ( جاثر) فيرى الدافعية ببساطة على أنها تلك الحالة التي تزيد من قوة الاستجابات و نشاطها .( طلعت. م، 1979، ص.4).

3ـ تعريف الدافعية :               

ـ الدافعية هي تكوين فرضي يستدل عليه من سلوك الكائن الحي وبالتالي يستخدم مفهوم الدافعية لتحديد اتجاه السلوك و شدته ، وعليه فان كل واحد منا ، يكون على وعي بمختلف دوافعه و مقاصده السلوكية ( ملحم.س.م.، 2001، ص.174) .

ـ يؤدي الدافع إلى سلوك متغير ويعمل في نهاية الأمر إلى خفض التوتر و الدافع يعتبر موقف به ، مشكلة و الاستجابة التي تؤدي إلى حل المشكلة يعززها الثواب وهو خفض التوتر .( المليجي .ح، 2001، ص.195).

و يعرفها (كوني) بأنها حافز داخلي توجه السلوك نحو بعض الغايات . وتعمل الدافعية على مساعدة الأفراد على التغلب على حالة الكسل و القصور . و قد تعمل القوى الخارجية على التأثير في السلوك ، و لكن القوى الداخلية للدافعية هي التي تعمل على دفع السلوك وتحفيزه.

الدافعية مثير داخلي يحرك السلوك الأفراد ويوجهه للوصول إلى هدف معين.( غباري .ا .ث.، 2008،ص.17)

و الدافعية تتضمن :

ـ الدوافع ظاهرة فردية يتميز بها الأفراد بعضهم عن بعض

ـ الدوافع قصدية تعبر عن خيار الفرد للسلوك

ـ الدوافع متعددة الأبعاد مثيرات السلوك و القوى الموجهة .

ـ الدوافع ليست سلوك و لا أداء بحد ذاته بل هي مسببات للسلوك (تناي .غ .، 2015، ص.194).

إذن الدافعية هي رغبة الفرد ، في إظهار المجهود اللازم لتحقيق الأهداف التنظيمية بحيث يمكن ذالك الجهد من إشباع احتياجات الفرد، كما أن الحاجة الغير المشبعة تؤدي إلى سلوك معين للفرد ، فاعتماد على قوة الدافع يتحدد هذا السلوك ، فالبحث عن الأكل يأتي من واقع فيزيولوجي طبيعي و هو الجوع و بمجرد إشباع هذه الحاجة ينقضي هذا السلوك ، فهي مجموعة من القوى الدافعة في داخل الشخصية الإنسانية ، فيحدث نوع من عدم التوازن و التوتر فهذه الحاجة الغير المشبعة تدفع الفرد باتجاه تحقيق أهداف معينة ، و ذالك عن طريق ممارسة بعض السلوكيات ، ليعبر عن الحاجة التي تدفعه للقيام بسلوك ، من اجل تحقيق هدف معين.( عادل .ح، 1998،ص.113).

4ـ مصادر الدافعية:

قام هويت (HUITT 2001) بتحديد أهم مصادر الدفع المعبرة عن الحاجات صنفها في أبعاد هي :

المصادر السلوكية الخارجية :

ـ استثارت ( تستدعى بواسطة مسببات فطرية) .

ـ رغبة (متتالية سارة أو مرضية ، جوائز ، أو هروب من مطالب غير مرغوب فيها ) .

المصادر الاجتماعية :

ـ نماذج ايجابية تستدعى تقليدها .

ـ كون الإنسان فردا في جماعة أو عضوا ذا قيمة  .

المصادر البيولوجية:

ـ زيادة الاستثارة / التنشيط أو نقصانه

ـ عمل الحواس ( السمع ، اللمس ، البصر ، الذوق ، الشم )

ـ خفض الشعور بالجوع و العطش و عدم الراحة ...الخ

ـ الحصول على التوازن الحيوي .

المصادر المعرفية :

ـ محاولة الانتباه إلى شيء مهم أو ممتع .

ـ الحصول على معنى لشيء ما أو فهمه.

ـ زيادة عدم التوازن المعرفي .

ـ حل المشكلات أو صنع القرار .

المصادر الوجدانية:

ـ زيادة التنافر الوجداني أو نقصانه .

ـ زيادة الشعور بالأفضل أو الأحسن.

ـ زيادة الشعور بالأمن نتيجة لنقص ما يهدد تأكيد الذات .

ـ الوصول إلى مستوى مناسب من التفاؤل.

المصادر النزعوية:

ـ المواجهة الفردية أو الجماعية للهدف.

ـ تحقيق حلم شخصي .

ـ الحصول على مستوى من فعالية الذات و تنميتها .

ـ الأخذ بأسلوب ما للتحكم في مناحي الحياة .( الفرماوي . ع.، 2004، ص.33).

ـ إذن يمكن القول أن هذه المصادر التي حددها "هويت "هي التي بها يمكن لأي باحث أن يتعرف على نوعية الدافعية من خلال الرجوع إلى مصدر كل دافعية فالدوافع كما قلنا ، تختلف في أنوعها  وهذا طبعا بالاختلاف مصادرها.

5ـ خصائص الدافعية : 

تتميز الدافعية بالخصائص التالية .

ـ دوافع موروثة ودوافع مكتسبة :

فثمة دافع القلق هو مكتسب و دافع الجوع وهو من الدوافع الموروثة .

ـ دوافع أولية و دوافع ثانوية :

فالدوافع الأولية يطلق عليها أحيانا الدوافع الفطرية أو البيولوجية نظرا لتأثيرها المباشر على حياة الكائن الحي .

أما الدوافع الثانوية فعدم إشباعها لا يؤثر على حياة الإنسان .

ـ الإثارة و التوجيه: عندما نكون مدفوعين فإننا نكون مثارين نفسيا وجسديا ، أي نشعر بشيء يدفعنا لسلوك معين .

ـ دوافع دائمة و دوافع مؤقتة : بعض الدوافع تستمر فترة اقل من غيرها و تسبب حالة مؤقتة من الإثارة مثال الجوع من الحالات المؤقتة و الدوافع الدائمة مثال كالبحث عن العمل أو وظيفة من خلال القيام بامتحانات التوظيف .( إيهاب.ع.م، 2014،ص.188).

ـ التعبئة للطاقة "التنشيط الدافعي" : يقصد بتعبئة الطاقة تجميعها وتكون في حالة استعداد ويقظة لإصدار السلوك.

ـ التنظيم و التوجيه السلوك : بعد أن يقوم الكائن الحي كما أوضحنا سالفا بتجميع طاقته و تعبئته و جعلها في حالة يقظة و تحفز نجد ، أن الكائن الحي يقوم بتوجيه سلوكه إلى الحاجة التي يريد إشباعها مثل الطعام في حالة الجوع ، الماء في حالة العطش .

ـ تناسب الطاقة المبذولة مع قوة الدافعية : أي انه كلما زادت قوة الدافع زادت الطاقة المبذولة أو النشاط الذي يقوم به الكائن الحي لإشباع الحاجة أو تحقيق الهدف .

ـ القابلية لتغير المسار : يقوم الكائن الحي بتجميع طاقته و بذل كل جهده ، لإشباع حاجة أو تحقيق هدف يسعى إليه و خفض التوتر المرتبط بهذا الدافع .

ـ الطابع الدوري لإشباع الحاجات الجسمية و الفسيولوجية: العديد من الأنماط السلوكية و العادات و الخبرات و المهارات التي تمكنه من إرضاء دوافعه و إشباع حاجاته و تحقيق أهدافه و خفض مستوى توتره.

سنتعرف في الجزء الثاني على ديناميكية ووضائف الدافعية وماهي العلاقة بين الدافعية والتحفيز

ستجد الرابط هنا 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة