دراسة الحالة
تمهيد
تندرج دراسة الحالة من ضمن
الأعمال البحثية التي تستعمل في العلوم الأساسية والعلوم التطبيقية، وتقتصر نتائج
دراسة الحالة على عينة الدراسة فقط من دون تعميم النتائج، كما تضم دراسة الحالة
عملية جمع البيانات من مصادر محددة وتحليلها.
سنتطرق في هذا المقياس الى ماهية دراسة الحالة.
1_ تعريف دراسة حالة
تعرف دراسة الحالة على
أنّها عرض وصفي معمق لموقف معين أو نموذج واقعي بهدف أغراض البحث التربوي أو
لأغراض التدريب والتعليم،
أن دراسة حالة احتلت مكانه جوهرية في أعمال فرويد حيث
اختلفت دراسات الحالات المقدمة من قبله باختلاف الأهداف يمكن القول أن تقديم
الحالة يخضع إلى خصائص ووظائف.
الخصائص:
تهتم بتاريخ الموضوع، بالظواهر اللاشعورية ، الخيال و الأحلام، اللجوء إلى الكلام إلى القلق والى ميكانيزمات الدفاع وتحليل ، التحويل. .
الوظائف :
إن استعمال دراسة الحالة في علم النفس العيادي ، يكون من خلال التركيز على فرادانية الأشخاص فكل حالة هي حالة لوحدها ، إذ لا يوجد شخص مماثل لشخص آخر
2_ مراحل دراسة الحالة
نعتمد في دراسة الحالة على مرحلتين مختلفتين:
المرحلة الأولى:
جمع وا ستقبال المعطيات
والذي يسمح بجمع واستقبال معطيات خاصة بالموضوع حيث تتميز
بالثراء ، التنوع، والذاتية
المرحلة الثانية:
اعدة تنظيم وتفسير المعطيات:
ينتج المختص النفساني تصورا منظما، ويفسر العناصر المحددة
لتاريخ وذاتية الشخص المعني بدراسة الحالة، يخضع هذا التصور الى مبدأين هما:
مبدأ الكلية : إعتبار الموضوع وحدة كلية.
مثلا لايصح الرجوع إلى عرض واحد لإعطاء تفسير
معين بل يجب رؤية المشكل من كل الجوانب بكل تعقيداتها وتداخلها
مبدأ الفردانية اذ يأتي الشخص بخصوصيته، بأصالته،بداخليته،
بتصوراته وتاريخه
3_ شروط إجراء دراسة الحالة
لابد
من وجود ثلاثة عناصر أساسية وهي : حالة، الدراسة، باحث مختص.
سيعمل الباحث أو المختص في هذا المجال على جمع المعطيات
وتصورات المبحوث عن موضوع الدراسة، ويتم التناول الدقيق لكل مايحدث وما يظهره
الموضوع من سلوك خاصة بحياته وعلاقته وسيرته الذاتية.... إلخ.
أما المرحلة الثانية فهي تفسير ماتم جمعه من معلومات، واعطاء معنى وترابطات لكل الأعراض.
إرسال تعليق